قصة بداية موقع ياسمين

لقد كبرت علي رائحة زهره يمين في حديقة أمي يذكرني الاسم العربي لزهره الياسمين بمنطقتي ، الشرق الأوسط ، ويثير مشاعر الحنين إلى الوطن. عندما هاجرت إلى كندا مع أطفالي ، أردت ان أبقيهم علي اتصال بمنطقتهم وتراثهم وثقافتهم ولغتهم لذا بدات بقراءه كتب تعليمية بالعربية وتزويدهم بألعاب المسلية باللغة العربية. وانهم يحبون ذلك!
 
وهذا هو الوقت الذي جاءت فيه فكره ياسمين. منصة
للأطفال من المنطقة وخارجها ، لتعلم اللغة العربية .
 
مع خلفيه في النشر من خلال الناشرين العلميين العرب ، وشركاتنا العائلية التي أنشئت في الشرق الأوسط منذ 45 سنه مضت ، ونحن تطبيق المعرفة لدينا صناعه لتطوير منصة التعلم للإباء والأمهات والأطفال حريصه علي إتقان لغتهم الام وبناء جسر العودة إلى الوطن.